استمرار المهام الإنسانية ،بشكل جزئي، وبحث قضية المعتقلين في جنيف .

بدء دخول المساعدات إلى الرستن بعد أربع سنوات - ناشطون

مراسل سوري – متابعات

قال المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي “بافل كشيشيك” لوكالة “فرانس برس” : أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري بدأت بإدخال قافلة مساعدات من 65 شاحنة تحمل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية إلى 120 ألف شخص في منطقة الرستن في ريف حمص الشمالي.
وأشار إلى أنها “أكبر قافلة مساعدات مشتركة نقوم بها في سوريا حتى الآن”، وأوضح أن الصليب الأحمر الدولي بدوره لم يوصل مساعدات إلى الرستن منذ العام 2012.
وأضاف كشيشيك “نعتقد أن هناك 17 مخيما للنازحين في منطقة الرستن تعاني من وضع إنساني صعب”.

وكانت الأمم المتحدة قد انهت صباح اليوم ،الخميس، المرحلة الثانية من عملية إجلاء العوائل والمصابين ضمن اتفاق ( كفريا – الزبداني )، والذي اقتضى بنقل 250 عائلة من مضايا والزبداني بريف دمشق إلى شمال ادلب، ونقل العدد ذاته من
كفريا والفوعة باتجاه دمشق .
وقال مبعوث الأمم المتحدة يوم الخميس إنه تم إحراز تقدم “متواضع” على صعيد توصيل المساعدات الإنسانية للسوريين المحاصرين وإن الحكومة ما زالت تمنع دخول الإمدادات الطبية والجراحية لبعض المناطق ووصف ذلك بأنه أمر “غير مقبول”.

وكان ” مراسل سوري ” قد أعلن يوم أمس أن ديمستورا قد توصل لاتفاق روسي أمريكي بخصوص قضية المعتقلين، حيث قال ديمستورا اليوم عقب اجتماع أسبوعي لقوة العمل الإنسانية التي تتألف من قوى كبرى وإقليمية، أنه سيتم تعيين مسؤولاً ليتولى قضية المحتجرين والمعتقلين في سوريا .
وقال الناشط الحقوقي ” محمد العبد الله ” : أن الضغط مستمر من أجل المعتقلين السوريين في جنيف، عبر منظمات حقوق الإنسان.
وأضاف: نحن مستمرون بالضغط لإطلاق سراح المعتقلين حتى ولو تفجرت المفاوضات، وهذت سبب وجودنا في جنيف.