اختطافات علنية في الغوطة الشرقية والفاعل مجهول

من مظاهرات الغوطة الشرقية للمطالبة بتوحد الفصائل - أرشيف

مراسل سوري – خاص

كثر الحديث عن الغوطة الشرقية من حيث الاعتقالات أو أنواع السجون، واختلفت الأسماء و”الملكية”؛ فلكل فصيل سجونه الخاصة، المعروفة منها وغير المعروفة، إلّا أنّ الحديث هذه المرة سيذكرنا بما كنا نعيشه في ظل النظام السوري، وعند قيام قواته بأي مداهمة أو اعتقال قبل وخلال الثورة.
ففي بلدة “بيت سوى” في الغوطة الشرقية داهمت مجموعة ملثمة “مجهولة الهوية” منزل شخص يدعى “أبو علي”، كانت المداهمة أقرب ما تكون في أسلوبها لعناصر الأمن السوري بطريقة “الخبيط” على الباب، حيث خرج أبو علي مذعورا من شدة القرع على باب منزله، ليتم على الفور سحبه من منزله أمام عائلته.
استطاع أبو علي المقاومة قليلاً، لكن أحد عناصر تلك المجموعة أطلق النار على قدمه، وعندها خرج الناس ورأوا ما حدث، وحينها أطلقت المجموعة النار بشكل عشوائي مع شتم الأهالي.
أبو علي كان أحد منتسبي “جيش الإسلام” في وقت سابق، لكنه بعد الاقتتال بين فصائل الغوطة الشرقية ترك العمل العسكري، ولم ينضمّ لأي فصيل آخر، والتزم بيته.
ما حدث هنا ليست الحالة الوحيدة؛ ففي الليلة ذاتها، وأيضا في بيت سوى، هاجمت مجموعة أخرى “مجهولةُ الهوية” أيضا منزل عنصر سابق من جيش الإسلام، وكان قد انسحب من صفوفه بعد الاقتتال الشهير، لكنهم وجدوا المنزل فارغاً.
يذكر أن الفصائل المتواجدة في بلدة بيت سوى هي فيلق الرحمن وجبهة فتح الشام “النصرة سابقا”.
أما في مدينة كفربطنا في الغوطة الشرقية؛ حيث خُطف شخص يدعى “أبو مالك”، وهو منتمٍ لـ “حزب التحرير”، ولكن لا يوجد أي تفاصيل عن سبب اختطافه، كما لم تُعرَف الجهة التي تقف وراء اختفاءه، وتوجه عدد من شخصيات البلد إلى كافة الفصائل للسؤال عنه، لكن الجميع أنكر وجوده لديها.
يحدث هذا بعد تناقل الكثير من الانتقادات لكافة فصائل الغوطة الشرقية، ما يطرح السؤال عن دورهم مما يحصل.

1 Comment on اختطافات علنية في الغوطة الشرقية والفاعل مجهول

  1. هذه هي الحرية الذي خرجتم بها وهذا ما تريدونه البيوت دمرت والمدن هدمت والناس قتلت وأنتم من نهب وسلب وقتل تحت ذريعة الثورة على ذيل الكلب الذي لاتفرقون عنه شيئا لعن الله كل من كان سببا في هذا الخراب والدمار والدماء الطاهرة التي سالت دون اي سبب لعنكم الله أنتم وذيل الكلب الذي تنتمون اليه في الخفاء

Comments are closed.