اتفاق وقف النار .. بين انتهاكات النظام ومطالبة الفصائل بالتحرك

تغريدات لابو عيسى الشيخ قائد صقور الشام حول الهدنة

مراسل سوري – خاص

شن طيران النظام السوري اليوم غارات مكثفة على منطقة وادي بردى في ريف دمشق الشمالي الغربي غرد النص عبر تويتر منهيا بذلك هدنة لم تعمر أكثر من 24 ساعة، كما سجلت انتهاكات للهدنة التي تمت برعاية تركيا وروسيا في كل أنحاء سوريا.
وأفاد ناشطون بتعرض بلدات وقرى وادي بردى لأكثر من عشرين غارة جوية اليوم بالتوازي مع قصف مدفعي وصاروخي من قوات النظام وحزب الله اللبناني.
واستهدف القصف والغارات بلدات عين الفيجة ودير مقران والحسينية وكفر العواميد وبسيمة، وكان الإعلام الحربي التابع لقوات النظام السوري أعلن صباح اليوم إنهاء الهدنة في قرى وادي بردى بريف دمشق.
وأفادت تقارير بأن الإعلان يأتي بعد رفض المعارضة السورية عرضا روسيا بسيطرة قوات النظام على نبع عين الفيجة الذي يغذي العاصمة دمشق بالمياه.
وتشهد دمشق منذ مدة أزمة مياه بعد الدمار الذي أصاب منشأة عين الفيجة ومضخاتها جراء القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ.
ودخلت الهدنة في وادي بردى حيز التنفيذ بدءا من صباح السبت بموجب اتفاق يقضي بدخول فرق صيانة من دمشق.
ولاحقا اتهمت وسائل إعلام قريبة من النظام المعارضة السورية بمنع فريق للصيانة من دخول منطقة الوادي لإصلاح الأضرار وإعادة مياه الشرب إلى دمشق، وهو ما نفته مصادر في المعارضة.
في الوقت ذاته، حذرت جمعيات أهلية في وادي بردى من كارثة قد تحل بملايين المدنيين بالوادي ودمشق في ظل استمرار ما قالت إنها حملة قصف عنيف وهجوم بري من جانب قوات النظام ومليشياته.
وطالبت تلك الجمعيات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وإرسال لجان لتقصي الحقائق في المنطقة، وتحديد الجهة المسؤولة عن تدمير نبع الفيجة، وإرسال طواقم إصلاح إلى نبع الفيجة وشبكات المياه المحلية.
وفي تطورات أخرى، قال ناشطون إن قوات النظام نفذت اليوم قصفا جويا ومدفعيا على مواقع في ريفي حلب وإدلب شمالي سوريا، وفي حماة (وسط) ودرعا (جنوب). ووثق ناشطون سوريون انتهاكات مماثلة بالمئات منذ سريان الهدنة الحالية في عموم سوريا قبل عشرة أيام.

مراسل سوري التقى بعض الأهالي وسألهم عن رأيهم بالهدنة :