اتفاق بين النظام وروسيا يشمل محافظتي درعا والقنيطرة وضمانات روسية بتحييد إسرائيل

مسؤولون في نظام الأسد خلال اجتماعهم بمسؤولين روس

مراسل سوري – متابعات  

عُقد في مدينة “القنيطرة” صباح اليوم الإثنين اجتماع تفاوضي ضم ممثلين عن قوات نظام “الأسد” والميلشيات التي تقاتل إلى جانبه، من بينها ميليشيا الدفاع الوطني، وتحت إشراف وفد روسي بصفته ضامناً لعملية التفاوض.

وانتهى الاجتماع بالتوافق على بعض البنود؛ أهمها إنشاء 12 نقطة جنوبي سورية أهمها نقطة “تل الشحم” الواقعة في ريف دمشق الغربي، والتي صنفت حسب الاتفاق بمثابة نقطة القيادة المركزية لباقي النقاط.

ومن البنود أيضاً العمل على فتح “طرقات آمنة” بين مناطق سيطرة كافة الأطراف المتحاربة، على أن لا تكون الشرطة العسكرية الروسية طرفاً بأي اشتباك مع الجيش الإسرائيلي، وأن تخضع المنطقة لاتفاق “فصل القوات” الذي وضع بعد حرب 1973.

وفيما يتعلق بـ “جبهة النصرة”؛ فقد تم التأكيد على عدم المشاركة في أي هجوم ضد التنظيم؛ على اعتبار المنطقه خاضعة لمناطق خفض التوتر، وتقتصر مهمة الشرطة العسكرية الروسية على المراقبة فقط.

الجدير بالذكر أنّ الاجتماع قد ركّز على أن روسيا لا تتدخل بأي هجوم إسرائيلي أو صدام معها، وذلك برغم نشرها لمنظومات الدفاع الجوي الشهيرة “S400” كتهديد لأي تدخل جوي غير روسي على المناطق الخاضعة لـ “الأسد”، والتي لم تكترث لها إسرائيل وقصفتها عشرات المرات.