إيرانية لبنانية وعراقية ، ميكس الدماء الفاخر على أرض سوريا

مراسل سوري


الأمين ، العام ،القائد ،المفدى ،البطل ، من يتسابق أنصاره لفداء حذائه ! يشيد بتجنيد إسرائيل لجبهة النصرة في سوريا . فالسيد وبعد أن بارك بخليط الدماء الإيراني اللبناني على أرض الشام , أطلق نيران تصريحاته دون أن يسلم منه احد فوضعهم في خندق واحد وأدخلهم سينما الخسارة حيث لا منتصر إلا أبطال المقاومة كما عبر نصر الله .

زعيم الحزب وصف العملية التي حصلت في مدينة القنيطرة السورية منذ أيام وأسفرت عن مقتل ستة من القادة الميدانيين في التنظيم بينهم قيادي في الحرس الثوري الإيراني بالعملية ذات “البعد الإنساني ” !! رغم أنّ المنفذ والضحية عسكريين بل وإرهابيين بتصنيفات رسمية عالمية عديدة.

الرد الحاسم من “المقاومة اللبنانية ” جاء بالاعتراف بالشهداء والتصريح بأسمائهم مباشرة كما قال السيد حيث أن الاعتراف السريع بقتلى العملية كان وقعه أصعب وأرعب على الكيان الصهيوني أكثر من العملية التي نفذها لاحقاً الحزب على رتل عربات إسرائيلي في مزارع شبعا ، العملية الأخيرة التي كبدت الكيان الإسرائيلي 9 قتلى كما ادّعى الحزب وقتيلين فقط كما صرّحت الحكومة الإسرائيلية هما (( 1 _ يوحاي كلينغر … 2_دور نيني))

وبعد كل هذا يستغرب صاحب الوعود الصادقة كيف لدبابات ومقاتلين جبهة النصرة الوقوف على حدود الجولان منذ أشهر وإسرائيل لم تفعل شيئاً حيال ذلك؟

ببساطة يرد نصر الله على سؤاله مرة أخرى “إسرائيل تقلق فقط حيال موكبنا ورجالنا ”، قادة الكيان الإسرائيلي لا يوجد عندهم مانع إذاً بالتواصل مع قادة جبهة النصرة بينما يخافون من مجموعة من “المقاومين ” هؤلاء المقاوميين كانوا على أرضٍ سورية وتحت قيادة إيرانية .

في بقية خطاب قائد “حالش” لم يتردد في تكرير الصيغة المعتادة لكافة خطاباته فالمقاومة كما سابقاً ،كما دائماً وكما ستبقى ..”حكيمة ” “جاهزة ” ، أرعبت الكيان الصهيوني ونفذت عملية خاطفة لم تستغرق القيادة في إقرارها أكثر من ” عشر دقائق ” ،و عن فلسطين ختم ذكر الأمين العام خطابه بمقطع من كتاب التربية القومية في الدولة السورية ، فلسطين وشعبها ستبقى في قلوبنا كما الكيان الإسرائيلي أيضاً.