إنهاء المرحلة الثانية من عمليات الإخلاء في كفريا – الزبداني

بدء عملية الإخلاء في مضايا - ناشطون
مراسل سوري – متابعات
 
أنهت الأمم المتحدة بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري فجر اليوم، المرحلة الثانية من الاتفاق الذي يقضي بإخراج عوائل من مضايا والزبداني في ريف دمشق و المحاصرتين من قبل النظام السوري وحزب الله اللبناني، مقابل إخراج عوائل من كفريا والفوعة في ريف ادلب المحاصرتين من قبل الفصائل العاملة في المنطقة .
ونقلت الأمم المتحدة ما يقارب 250 شخص من مضايا والزبداني مقابل نقل نفس العدد من كفريا والفوعة عبر الهلال الأحمر السوري، حيث تمت المبادلة في منطقة قلعة المضيق بريف حماه، على خلاف المرة الأولى والتي جرى فيها نقل العوائل عبر تركيا وبيروت .
ومن المفترض أن تصل عوائل مضايا والزبداني إلى ريف ادلب الشمالي، فيما يتم نقل عوائل كفريا والفوعة إلى منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، والتي تعتبر أهم معاقل الميليشيات الشيعية في العاصمة وريفها .
وقالت مصادر ميدانية أن عمليات تفتيش دقيقة جرت على أطراف بلدة مضايا للعوائل التي خرجت ضمن الاتفاق .
وكان عملية المبادلة قد تأجلت بسبب القصف التي تعرضت له بلدة كفرنبل أول أمس، والتي من المفترض أن تمر فيها القوافل التي تقل عوائل كفريا والفوعة .
وبحسب مصادر موالية للنظام السوري فإن عملية الإخلاء واجهن مشاكل بين أهالي كفريا وحزب الله اللبناني، بسبب وجود المحسوبيات والوساطات في تسجيل أسماء الذين سيتم نقلهم إلى العاصمة دمشق .
وكانت المرحلة الأولى قد تمت بتاريخ 28 كانون الأول من العام الماضي 2015، فيما تم الاتفاق على وقف إطلاق النار باتفاق بين جيش الفتح وموفد إيراني في أيلول الماضي .