إنقسام في وزارة الدفاع الأمريكية حول الضربات الروسية في سوريا

مراسل سوري – ترجمة 

انقسمت وزارة الدفاع الأمريكية بين مؤيد وقلق من الضربات الجوية الروسية ، حيث قال بعض الجنرالات الإمريكيون أنهم يراقبون ماسموه بالمستنقع السوري وهم مصدومون فيه ولكن سعيدون بنفس الوقت بسبب ذهاب روسيا إلى المستنقع ، وأنهم سوف يتركوا روسيا تحاول إخراج الإسلاميين ويتمنون لهم حظاً سعيدا ، وفي حين صرح بعض الضباط في الدفاع أنهم قلقون من تلك الضربات .
وأن المهم لديهم أن لا تتواجد الطائرات الأمريكية والروسية في نفس المكان والوقت ، وذلك من خلال التنسيق بين أمريكا وروسيا وإلا سوف تكون الأمور معقدة إلى حد ما ، والأهم من ذلك القناعة بأن روسيا لن تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية ، وأن موسكو ستقوم بإستهداف الثوار والمتمردين ومن خلال هذا التكتيك تكون قد أضعفت الثوار لتبقى ساحات المعارك بين النظام وتنظيم الدولة ، مما سيدفع الغرب إلى دعم النظام السوري على أنه العنصر الوحيد الذي يدفع الإرهاب عن دمشق ويقوم بقتال تنظيم الدولة .
وصرح الجنرال ويسلي كلارك القائد الأسبق لحلف الناتو ، أن روسيا تقوم بما لم تفعله الدول الأخرى وأنها تلعب لعبة دبلوماسية كبيرة ، وأن الروس يلعبون بالنار وماذا ستكون ردة فعلهم إذا تم إلقاء القبض على أحد طياريها أو تم سحبها لمواجهات برية .