إعلان حالة الطوارئ في حلب و”حجاب” يدعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة

مراسل سوري – أورينت نت

دعت الهيئة العليا للمفاوضات، مجلس الأمن الدولي، إلى عقد جلسة طارئة لبحث الأوضاع في مدينة حلب، مطالبة برفع الحصار عنها وحماية المدنيين والمرافق الطبية من القصف الجوي العشوائي، بينما أعلن المجلس المحلي حالة الطوارئ في المدينة.
وطالب المنسق العام للهيئة “رياض حجاب” في بيان له وصل إلى “أورينت نت” نسخة منه إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي ” لبحث الأوضاع في مدينة حلب.
كذلك دعا حجاب في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين عبر اتخاذ إجراءات ملموسة لوقف الغارات الجوية العشوائية في أنحاء سوريا وإنهاء الاستهداف المتعمد للمرافق الطبية والأفراد.
وناشد “حجاب” الأمم المتحدة بـ”كسر الحصار” الذي تفرضه قوات الأسد على مناطق عدة وعلى رأسها حلب، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل دائم إلى سكان حلب وفي كل أنحاء سوريا”، مشددًا على ضرورة “إنهاء الإفلات من العقاب عبر محاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب”.
وأطبقت قوات الأسد والميليشيات الشيعية حصارها الكامل على الأحياء المحررة في مدينة حلب، وبذلك يكون أكثر من 300 ألف نسمة باتوا في حصار خانق، إذ لا يوجد أي طرق برية تربط بين الأحياء الشرقية لمدينة حلب وريفها، على وقع تفاقم الأزمة الإنسانية الأمر الذي أدى إلى انحسار الأغذية والأدوية ومصادر العيش فيها، فضلاً عن كثافة القصف اليومي عليها منذ نحو 3 أسابيع.

إعلان حالة الطوارئ في حلب
في هذه الأثناء، أعلن المجلس المحلي في مدينة حلب، حالة الطوارئ جراء فرض قوات الأسد حصاراً كاملاً على الأحياء الشرقية.
وأكد نائب رئيس المجلس “زكريا أمينو” اتخاذ جميع الإجراءات المتعلقة بالمرحلة في مدينة حلب، مثل تخفيض النفقات التشغيلية والخدمية إلى 50 %، وضخ مادة الطحين في الأسواق تفادياً لارتفاع سعر الخبز، وفق وكالة “سمارت”.
وأشار “أمينو” إلى أن المجلس المحلي يملك الإمكانيات اللازمة للاستمرار في تقديم الخدمات للمدنيين، في ظل القصف المكثف واليومي على الأحياء، مشيراً إلى وجود مخزون “لا بأس به” من مادتي الطحين والقمح والمحروقات، بحيث يتم التعامل معها وفق خطة حالة الطوارئ.
كما كشف “أمينو” بأن المجلس يتواصل بشكل دائم مع المنظمات الإنسانية والغير حكومية كي تمارس الضغط على النظام لفك الحصار عن حلب، وإدخال المواد الغذائية والطبية والمحروقات إلى الأحياء المحاصرة.

ويونيسف تندد بقصف المشافي 
إلى ذلك، نددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، في بيان، لها بالقصف على مستشفيات في مدينة حلب، مشيرة إلى أن “نصف المنشآت الصحية العاملة في المنطقة”.
وشددت “يونيسف” على أنه “لا يجوز أن تتعرّض المنشآت الصحية للهجوم أو الضرر على الإطلاق، كما يجب السماح لعاملي الصحة بتأمين العلاج والخدمات الطبيّة لكل من هم بحاجة إليها أينما وجدوا داخل سوريا”، محذرة من أن “الهجمات على المنشآت الصحية تشكل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي وقد تُعتبر جرائم حرب”.