إعفاء من الخدمة الإلزامية ورواتب عالية.. “لواء القدس” يستقطب المثقفين إلى صفوفه

بطاقة "أمر مهمة" صادر عن ميليشيا لواء القدس" في سوريا (إحدى ميليشيات الأسد)

مراسل سوري – خاص  

بدأت ميليشيا “لواء القدس” مؤخرا باستقطاب المثقفين والجامعيين من أطباء ومهندسين وغيرهم للتطوع في صفوفها، عبر مغريات من أهمها الإعفاء من الخدمة الإلزامية في الجيش النظامي، وبالتالي تجنب الالتحاق بالجبهات العسكرية، إضافة إلى رواتب مالية مغرية.

وتتراوح الرواتب الشهرية لفئة “المثقفين” ما بين (20 ألفاً إلى 200 ألف ليرة سورية)، بحسب الدرجة العلمية لكل منهم واختصاصه الأكاديمي، وبحسب تفاعله وتنفيذه للمهام المكلف بها، وسط تزايد كبير في أعداد عناصر ميليشيا “لواء القدس” التي بلغت نحو 13 ألفاً، واتساع كبير في نشاطاتها التي تعدت الجانب العسكري إلى جوانب أخرى.

وتتنوع المهام الموكلة إلى مثقفي الميليشيا بين إعداد تقارير دورية عن النشاطات والإنجازات الأسبوعية، ومهمات مكتبية تشابه إلى حد بعيد ما تعرف بـ “الخدمات الإدارية والثابتة” في جيش النظام، ويحصل مثقفو الميليشيا على بطاقة أمنية معنونة بـ “شعبة مخابرات لواء القدس”، على غرار البطاقات العسكرية، ويتم تسليمهم قطعة سلاح.

وتسعى قيادة الميليشيا في عملية رفد الجامعين والمثقفين في صفوفها إلى تحسين السمعة السيئة التي عرفت بها منذ تأسيسها؛ متمثلة بتجارة المخدرات وإدارة شبكات الدعارة، وتحاول تكثيف ظهور هذه الطبقة أمام وسائل الإعلام وفي الاحتفالات والمناسبات الوطنية.