أهدافٌ مركّزة.. الطيران الروسي يستهدف مجمعا طبيّا في مدينة “بنش”

منظومة الإسعاف في مدينة بنش

مراسل سوري – خاص   
استهدف الطيران الروسي بالصواريخ الفراغية المجمّع الطبيّ الإسلامي في مدينة بنّش بريف إدلب، ما أسفر عن إصابات في كادره، وتضرر منظومته الإسعافية وقسميْ العمليات الجراحية والعظمية.

وقال “أبو السعد” المسؤول الإعلاميّ للمجمّع الطبي الإسلامي في حديثه لـ “مراسل سوري”: “إّن الطيران الروسي شنّ غاراتٍ بأربعة صواريخ فراغية على المجمع الطبي بعد ظهر أمس الأحد (13 تشرين الثاني)، مُحدثاً دماراً كبيرا في المبنى وآلياته”.

وأضاف أبو السعد بأنّ أربعة من كادر المجمّع تعرضوا لإصابات طفيفة، بينما خرج قسم العمليات الجراحية عن الخدمة بسبب الدمار الذي لحق به، إلى جانب تعطّل عدد من الأجهزة أهمها الجهاز “القوسيّ”، وأضرار طالت القسم العظميّ ودمار أربع سيارات إسعاف.

المجمّع الطبي الإسلامي كان قد أنشأه مجموعة من أبناء مدينة بنش بعد تحريرها من قبضة النظام، ويتلقى دعماً من منظمات إنسانية، وهو من أشهر المراكز الصحية في المنطقة.

ويقدم المجمّع خدماته الطبية بشكل مجاني لنحو (80) ألف نسمة في مدينة بنش وما حولها، ويتألف من قسم العيادات الشاملة، ومشفىً جراحي تخصصي، يشرف عليه أطباء باختصاصات عديدة.

وتركز روسيا في استهدافها على المنشآت الحيوية في المناطق السكنية؛ لا سيّما المستشفيات والمراكز الطبية، والتي تسببت بتفاقم الوضع الصحي صعوبةً في معظم المناطق المستهدَفة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.