أم باطنة في القنيطرة الى التهجير بعد فشل المفاوضات

بالتزامن مع مسرحية الانتخابات وانشغال العالم بالقضية الفلسطينية، تهجير جديد من جنوب سوريا الى شمالها!

مراسل سوري – متابعات

بدأت قوات النظام السوري، صباح اليوم الخميس، بتنفيذ عملية تهجير جديدة في بلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط إلى الشمال السوري، وذلك بعد فشل التوصل لاتفاق بدون تهجير.

وسيخرج من البلدة حسب الاتفاق الأخير بين اللجنة المركزية والأمن العسكري 30 عائلة من أهالي بلدة أم باطنة، وبدأت بالفعل عملية التهجير.

وجاء التهجير بعد أيام من المفاوضات ومحاولة التوصل لاتفاق بدون تهجير، ولكن النظام السوري متمثلاً بفرع الأمن العسكري والميليشياتالإيرانية كان يُصر على بند التهجير.

وكانت مجموعة مسلحة قد هاجمت مواقع للنظام السوري في تل كروم الواقع بالقرب من البلدة، في نهاية شهر نيسان الماضي، وقتلت العناصر المتواجدين فيه.

وقصف على اثر ذلك النظام السوري البلدة بالمدفعية، وحاصر البلدة عسكرياً، مهدداً باجتياحها، وبدأت مفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وانتهت اليوم بالتهجير.