أطباء بلا حدود: فكرة إقامة مناطق آمنة في سوريا خاطئة للغاية

أصاب القصف الجوي والمدفعي خلال العام الماضي 63 مستشفى وعيادة تدعمها المنظمة في سوريا

مراسل سوري – متابعات    

دعت منظمة “أطباء بلا حدود” يوم أمس السبت الدول المجاورة لسوريا إلى فتح حدودها أمام اللاجئين الفارين من المعارك في مناطقهم، بعد أيام من قصف مخيم “الكمونة” للنازحين قرب الحدود التركية.

وقال الأمين العام للمنظمة “جيروم أوبيريت” لوكالة فرانس برس في بيروت: “نحن بحاجة لضمان أنْ تبقى الحدود بين سوريا والدول الأُخرى المجاورة مفتوحة، معتبراً أنها طريق حياة، وللناس الحق في الفرار من النزاعات.

ورأى “أوبيريت” أن قصف المخيم الذي يفترض أْن يُعد بمثابة منطقة آمنة مثالاً على أن فكرة إقامة مناطق آمنة داخل سوريا خاطئة للغاية.

وبحسب أطباء بلا حدود فقد أصاب القصف الجوي والمدفعي خلال العام الماضي 63 مستشفىً وعيادة تدعمها المنظمة في سوريا، في مقابل استهداف 12 مرفقا صحيا مدعوما منها خلال هذا العام، ولا تشمل هذه الحصيلة كل المستشفيات والمرافق الأخرى التي تم استهدافها.

وأضاف أوبيريت: “نعمل في ظروف صعبة للغاية، وللأسف هناك كثير من المرافق الأخرى التي يتم استهدافها من دون ملاحظة ذلك.

وتأتي تصريحات المنظمة بعد استشهاد أكثر من 30 مدنياً جراء قصف جوي يعتقد أنه من طيران روسي لمخيم “الكمونة” بالقرب من بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي على الحدود مع تركيا.