أطباء بلا حدود: شهداء في استهداف مشفى تابعة لنا… والنظام الصحي في اعزاز على وشك الانهيار

مراسل سوري

استهدف سلاح الجو الروسي مشفى مدعوم من منظمة ” أطباء بلا حدود” في مدينة ” معرة النعمان ” التابعة لمحافظة ادلب، ووفق ما أفاد ناشطون، فإن القصف تسبب باستشهاد تسعة مدنيين بينهم طفل، وسقوط عشرات الجرحى .
وأكدت المنظمة أنها ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها سلاح الجو الروسي مستشفيات تدعمها أطباء بلا حدود .
وقالت المنظمة أن هذه الضربة الثانية التي تتلقاها خلال أسبوع واحد، حيث أعلنت بتاريخ 9/2/2016 استهداف المشفى التابعة لها في طفس بمحافظة درعا جنوب سوريا .

صورة نشرها ناشطون توضح مشفى أطباء بلا حدود في المعرة بعد استهدافها من قبل الطيران الروسي

وبالذهاب إلى الريف الشمالي لمحافظة حلب، أفادت المنظمةأنه فيما يستمر القتال المكثف في منطقة “أعزاز” شمال سوريا بتهجير عشرات الآلاف من الأشخاص، يشارف النظام الصحي المدمّر أصلاً فيها على الانهيار، وأي تصعيد إضافي في القتال سيفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

وفي هذا الإطار قال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في سوريا موسكيلدا زانكادا: “تعتبر منطقة أعزاز من أكثر المناطق التي دفعت ضريبة هذه الحرب الوحشية بحيث نواجه مجدداً حصاراً مفروضاً على نظام الرعاية الصحية، ونحن قلقون جداً من الوضع في جنوب أعزاز حيث أُجبرت الطواقم الطبية على الهروب خوفاً على حياتها، مما أدى إلى إغلاق بعض المستشفيات بشكل كامل أو اقتصار البعض الآخر فقط على تقديم خدمات الطوارئ المحدودة.”

وفي السياق نفسه حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من عدم قدرة وكالات الإغاثة المنهكة، والتي تصارع لتلبية حاجات الناس من مأوى ومأكل ومياه وصرف صحي، على الاستجابة للتدفقات الجديدة من المهجّرين، بحيث أضاف زانكادا: “لا تملك المخميات القدرة على استيعاب تدفقات جديدة من المهجّرين، وهناك خطر بأن يضطر الناس، ومنهم الأطفال والمسنون، إلى البقاء في الخارج في البرد القارس لعدة أيام على الأقل. ونحن نتوقع أن يكون لذلك تداعيات صحية وخيمة، والإصابة بذات الرئة أحد أكبر مخاوفنا.”

وكالات