أشهر أطباء الغوطة الشرقية ضحية “رصاصة طائشة”

مظاهرة للمطالبة بوقف إطلاق النار قبل يومين - ضياء الدين العربيني

مراسل سوري – متابعات

قالت مصادر ميدانية في الغوطة الشرقية أن الطبيب “نبيل الدعاس”، أحد أشهر أطباء النسائية في الغوطة الشرقية، قد أصيب يوم أمس برصاصة طائشة دخلت منزله لتستقر في رأسه، حيث تم نقله إلى العناية المركزة، وذلك إثر الاشتباكات الحاصلة بين فصائل الغوطة من جهة، وجيش الإسلام من جهة أخرى .
وقال مراسلنا في الغوطة الشرقية إن مدنياً قتل وأصيب آخر جراء الاشتباكات التي اندلعت يوم أمس في بلدة “بيت سوى” بين أطراف النزاع في الغوطة الشرقية .
وأكد مراسلنا أن رصاصة طائشة أصابت سيدة كبيرة بالسن في بلدة مديرا صباح اليوم.
وقالت مصادر ميدانية إن العشرات بين قتيل وجريح سقطوا نتيجة الاقتتال الذي اندلع منذ أسبوع، فيما تستمر علميات القنص المتبادل في أغلب بلدات الغوطة الشرقية مسببة ضحايا مدنيين.
وانتشرت صوراً على مواقع التواصل الإجتماعي لطفل سقط نتيجة استهدافه من قبل قناص مجهول الهوية.
وبالرغم من التوصل لاتفاق بين الجيش وبقية الأطراف، تستمر الاشتباكات في عدة مناطق مخلفة قتلى وجرحى من الطرفين.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت منذ أسبوع تقريباً، بعد أن بدء فيلق الرحمن وجيش الفسطاط عملية عسكرية استهدفت جيش الإسلام، وذلك إثر رفض جيش الإسلام تسليم المتورطين التابعين للمكتب الأمني لجيش الإسلام، بعمليات اغتيال لعلماء وقيادات عسكرية في الغوطة الشرقية .
ويسعى وجهاء من الغوطة الشرقية وآلاف المدنيين للضغط على جميع الأطراف لوقف القتال، فكانت عدة مظاهرات قد خرجت مطالبة الفصائل بوقف إطلاق النار والتوصل لحل سلمي يحقن دماء الأخوة أبناء البلد الواحد .