أسبوع حوران الساخن تجميد للمعارك أم قلب للموازين ؟

مراسل سوري _درعا
تخبط كبير تعيشه اكبر فصائل الجيش الحر وكذلك جبهة النصرة مع بدء ظهور تنظيم الدولة الإسلامية بشكل علني وإعلان بيعة بعض من كان يتبع للجيش الحر ليتنقل إلى راية أبي بكر البغدادي دون خوف . وبعد صدور عدة بيانات من الحر بالجنوب بتوقيف العمل العسكري المشترك مع النصرة . عاد الطرفان للعمل جنبا إلى جنب ضد داعش حيث تم إعلان معركة في عدة مناطق وذلك لإنهاء تنظيم الدولة من محافظتي درعا والقنيطرة مما تسبب بوقف معارك الجنوب ضد النظام وتجميدها بشكل كامل وذلك بعد اطلاق حملة جديدة لتحرير مدينة البعث في محافظة القنيطرة وهي أحد المواقع الأخيرة الباقية للنظام و لكنها فشلت بسبب هجوم داعش على الجيش الحر الذي وصل تخوم المدينة.

وخرجت بعد أيام محكمة دار العدل العاملة في حوران وأصدرت عدة بيانات ومن بين هذه البيانات هو إدراج أسماء جميع قادة لواء شهداء اليرموك بالكامل دون استثناء إلى لائحة المطلوبين ودعوتهم بتسليم أنفسهم ومحاكمتهم شرعيا بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية ليرد اللواء بعد ساعات بإصدار مرئي يبث فيه ويوثق اعتقال “محمد الحمصي” قائد كتيبة الصوارم و الاعتراف بتجنيده من قبل وذلك لكشف تحركات كلا من “أبو محمد المسالمة” و “أبو دجانة ” القياديين في اللواء والتخطيط لاغتيالهم وهو ما حصل في الشتاء الفائت . لتتحول مناخات الربيع الحوراني على اثر كل هذا إلى أجواء من التوتر والترقب لما ستؤول له التطورات .