أسباب تأخير جبهة النصرة لعملية التبادل مع الأمن اللبناني

مراسل سوري 

نشرت الصحفية كارول معلوف عنالتطورات الأخيرة فيما يخص عملية التبادل بين جبهة النصرة والأمن اللبناني وجاءت التفاصيل كالتالي :

ما زالت المفاوضات بين اللواء عباس ابراهيم وجبهة النصرة بوساطة قطرية وبالتنسيق مع الاستاذ نبيل الحلبي في مرحلة الترتيب وما حصل يوم الاحد اعتبر محاولة لاستباق الأحداث من اجل الضغط على النصرة من قبل الدولة اللبنانية لتنفيذ بنود الاتفاق دون اي ضمانات ملموسة.

وتقول جبهة النصرة ‘لو نعرف ان خصمنا لا يتلاعب كنّا وثقنا. ولكن ثبت تلاعبه طيلة عام ونصف’. وعن الوسيط القطري تقول الجبهة ‘عندما ندخل في التفاصيل يقولون نحن نضمن تنفيد ذلك في محاولة لتذليل العقبات ولكن لا ضمان لنا الا ان نرى كل شيء مكانه’.

ومن أسباب تعثر التبادل عدم وصول المعونات الى اللاجئين في الجرود كما جاء في الاتفاق وإنما بقيت في عرسال وعدم اخراج الجرحى من عرسال وإنما الاكتفاء بمعالجتهم داخل عرسال وعدم ضمان تسليم النساء الى الأماكن المتفق عليهم.

وتؤكد جبهة النصرة على انه سيتم تسليم الأسرى فور تحقيق شروط التنفيذ التالية: التأكد من وصول النساء الى اهلهم وتسليم سجناء رومية الى الجبهة حيث يسألون أين يريدون الذهاب، فيذهبون على مسؤوليتهم.

ولازالت المفاوضات مستمرة على الاتفاق على الترتيبات وآلية التنفيذ.