أردوغان يبدأ العملية العسكرية وخارجيته تخطر النظام السوري بذلك

العملية العسكرية التركيّة "نبع السلام" شرق نهر الفرات - وكالات

مراسل سوري – حمزة الحريري    

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العملية العسكرية للجيش التركي في منطقة شرق الفرات ضد قوات سوريا الديموقراطية التي تعتبرها أنقرة الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني وأطلق أردوغان على هذه العملية مسمى ” نبع السلام “.

وقال الرئيس التركي في حسابه على موقع تويتر مساء اليوم الأربعاء أن ” القوات المسلحة التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري تطلق عملية نبع السلام العسكرية في شمالي سوريا لتطهير المنطقة من منظمتي بي كي كي/ واي بي جي وداعش الإرهابيتين “

و بالفعل بعد إعلان الرئيس التركي انطلاق العملية بدأ الطيران التركي بقصف مواقع قوات سوريا الديموقراطية على كامل المنطقة الممتدة بين رأس العين و تل أبيض ، كما شاركت المدفعية التركية بكثافة في قصف هذه المناطق وصولاً إلى محيط منطقة القامشلي الخاضعة لسيطرة القوات التركية والنظام السوري كذلك.

وذكرت مصادر تركية أن الطيران الحربي التركي حلق داخل الأجواء السورية بعمق 30 كم في منطقة شرق الفرات و أن عملية نبع السلام ستقتصر في الوقت الحالي على القصف الجوي و المدفعي دون تحديد متى سيبدأ التوغل البري.

وفي وقت سابق صرحت وزارة الدفاع التركي أنها أطلعت كلاً من الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والناتو والأمين العام لكل من الناتو والأمم المتحدة على عملية ⁧‫#نبع_السلام، وأكدت الخارجية التركية أنها أرسلت برقية رسمية إلى قنصلية النطام السوري في اسطنبول وأبلغتهم بالعملية.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهجوم التركي بأنه فكرة سيئة و أن الولايات المتحدة لا تؤيد الهجوم، فيما نددت الخارجية الفرنسية الهجوم ووصفته بالسيء أخلاقياً و سياسياً ودعت حلفائها الأوروبيين للتشاور والنظر بكل الخيارات بشأن الهجوم التركي.

وأعلنت واشنطن في وقت سابق سحب قواتها في سوريا من مناطق حدودية مع تركيا بعد اتصال هاتفي بين الرئيسين التركي والأمريكي ووصفت القوات التركية ذلك بأنه مفاجئ وتخلي عنهم و صرح ترمب في وقتها أن على الأكراد والأتراك حل الوضع فيما بينهما ، واعتبره الكثيرون ضوء أخضر أمريكي للجانب التركي.