أبرز القادة الذين خسرهم تنظيم الدولة منذ 2013 (إنفوغرافيك)

تنظيم الدولة خسر 6 قيادات خلال ثلاث سنوات

مراسل سوري – عربي 21 

فقد تنظيم الدولة منذ توسعه إلى سوريا في 2013، وتبنيه حينها اسم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، الكثير من قادته وعناصره البارزين، الذين كان لهم دور مهم بانتشاره وقيام ولاياته في مناطق ودول عدة أبرزها العراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر وغيرها، تستعرضهم “عربي21” في هذا التقرير من خلال “إنفوغرافيك”.

وجاء في مقدمة من خسرهم التنظيم ستة هم من أبرز قادته العسكريين الميدانيين والشرعيين، بحسب ما تابعته “عربي21” أولهم الرجل الثاني في التنظيم فاضل الحياري الملقب بـ”حجي معتز”، أو “أبو مسلم التركماني”، كما يطلق عليه، في 21 آب/ أغسطس 2015، في غارة جوية أمريكية وفق ما أعلنه البيت الأبيض.

وكان دور الحياري مهما في عمليات التنظيم، إذ كان يتولى مهمة التنسيق في عمليات نقل الأسلحة والمتفجرات والمسلحين بين المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في العراق وسوريا. ولعب الحياري دورا فعالا في التخطيط لعمليات في العراق خلال العامين الماضيين، منها هجوم تنظيم الدولة على الموصل في حزيران/يونيو 2014”.

أبو مهند السويداوي

وكانت خسارة التنظيم كبيرة أيضا حينما فقد إسماعيل لطيف السويداوي “أبو مهند السويداوي”، وهو الذي ارتبط اسمه بمعارك استيلاء تنظيم الدولة على مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، التي أعلن التنظيم عن سيطرته الكاملة عليها في 17 أيار/ مايو الماضي، حيث أطلق التنظيم على المعرك اسم “غزوة أبو مهند السويداوي”.

وكان السويداوي الذي حمل ألقاب :حجي داوود”، “أبو عبد السلام الدليمي”، من أوائل من قاتل ضد القوات الأمريكية في العراق في صفوف تنظيم القاعدة، بعد تركه الجيش العراقي، علما بأنه كان ضابطا في الجيش.

وتولّى “أبو مهند السويداوي” منصب الأمير العسكري لتنظيم الدولة في الأنبار، إلى حين مقتله في 20 كانون الثاني/ يناير 2014.

حجي بكر

ومن القادة المهمين الذين لهم فضل في تأسيس التنظيم وخروجه على ما هو عليه، سمير الخليفاوي الملقب بـ”حجي بكر”، وهو الضابط السابق في سلاح الجو العراقي إبان عهد صدام حسين، الذي قتل على يد الجيش الحر في كانون ثاني/ يناير 2014.

وأبرز ما قام به هو منعه زعيمه أمير التتظيم “أبو بكر البغدادي” من تنفيذ أمر أيمن الظواهري والعودة إلى كنف “القاعدة”. وقام حجي بكر قام في عام 2010 برسم هيكلي لشكل “الدولة الإسلامية” الواقعة الآن في سوريا والعراق، كما يُعد من أبرز من حرّض التنظيم على قتال الفصائل السورية.

أبو مالك التميمي

وأعلن تنظيم الدولة مقتل السعودي أنس النشوان “أبو مالك التميمي”، أحد أبرز قادته الشرعيين، خلال المعارك مع قوات النظام السوري في منطقة السخنة التابعة لمحافظة حمص 13 أيار/ مايو 2015.

ويعدّ النشوان من قيادات الصف الأول في الميدان الشرعي في تنظيم الدولة، رغم الفترة القصيرة التي أمضاها في التنظيم، بعد ست سنوات قضاها في صفوف تنظيم القاعدة بأفغانستان.

يشار إلى أن أنس النشوان حصل على شهادة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء في الرياض.

عثمان آل نازح

وأكدت حسابات مؤيدة لتنظيم الدولة في 2 كانون الثاني/ يناير 2015 نبأ مقتل القيادي الشرعي عثمان آل نازح، في قصف لطيران التحالف الدولي، بمدينة عين العرب كوباني. وكان قد عيّن بمرتبة مفتٍ للتنظيم بعد انضمامه للدولة قادما من أحرار الشام بداية 2013.

يشار إلى أن آل نازح حاصل على شهادة الدكتوراه في أصول الفقه، كان يعتبره العديد من أنصار التنظيم بأنه أفقه شرعيي التنظيم، علما أنه عُيّن في منصب الشرعي العام لفترة وجيزة.

أبو نبيل الأنباري

وفقد التنظيم “وسام نجم عبد الزايد زوبيدي” المعروف بأبي نبيل الأنباري الذي كان أمير تنظيم الدولة في محافظة صلاح الدين بالعراق، قبل أن ينتقل إلى ليبيا ويصبح أميرا على كافة ولاياتها، حيث عُرف هناك باسم “أبو المغيرة القحطاني”.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، في غارة للجيش الأمريكي في مدينة درنة الليبية.

أبو عبد الرحمن البيلاوي

واسمه عدنان إسماعيل الدليمي، أحد أبرز قادة تنظيم الدولة منذ تأسيسه، ويُعتقد أنه تولى منصب رئيس المجلس العسكري للتنظيم قبل مقتله في الرابع من حزيران/ يونيو 2014.

وكان البيلاوي مقدما في الحرس الجمهوري العراقي، وبعد الغزو الأمريكي التحق في صفوف تنظيم القاعدة، وقيل إنه كان سكرتيرا لـ”أبو مصعب الزرقاوي”، وبعد توليه منص قائد عمليات الأنبار، اعتقل في سجن “أبو غريب” لمدة عام بين 2007-2008، وهرب من السجن بطريقة غير معلومة.

يتغنى الكثير من أنصار تنظيم الدولة بـ”بطولات” البيلاوي، قائلين إنه استطاع كسر شوكة الأمريكيين، وعملاءهم في العراق، وفق قولهم.

إلى جانب ما ذكر، فقد التنظيم كذلك ثلاثة مسلحين هم من أشهر عناصره، محمد إموازي الملقب بـ”الجهادي جون” أو “جزار داعش”، وعبد المجيد العتيبي الملقب بـ(قرين الكلاش) يُعتقد بأنه كان أميرا للتنظيم في الغوطة، بالإضافة إلى سلطان السفري الحربي، قيادي عسكري بارز، قُتل في كوباني.

يشار إلى أن تنظيم الدولة ما زال يسيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا منذ إعلانه “الخلافة” وتنصيب أمير التنظيم “أبو بكر البغدادي” “خليفة” في 2014، وتمدده إلى مناطق ودول أخرى على الرغم من تعرّضه لهجمات التحالف الدولي، وخسارته بعض المناطق.

وفي ما يأتي “إنفوغرافيك” يقدم أهم المعلومات عن قيادات وعناصر التنظيم الذين سلف ذكرهم:
الأولى